الشيخ الأميني

48

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

حدث ، من أحدث حدثا فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين » « 1 » . وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أيّما جبّار أراد المدينة بسوء أذابه اللّه تعالى كما يذوب الملح في الماء » . وفي لفظ : « من أراد أهل هذه البلدة بدهم أو بسوء » « 2 » . وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : فيما أخرجه الطبراني « 3 » برجال الصحيح : « اللّهمّ من ظلم أهل المدينة وأخافهم فأخفه ، وعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرف ولا عدل » « 4 » . وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أخاف أهل المدينة أخافه اللّه يوم القيامة ، وغضب عليه ، ولم يقبل منه صرفا ولا عدلا » « 5 » . وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيما أخرجه النسائي « 6 » : « من أخاف أهل المدينة ظالما لهم أخافه اللّه ، وكانت عليه لعنة اللّه » « 7 » . وفي لفظ ابن النجّار : « من أخاف أهل المدينة ظلما أخافه اللّه وعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين » . وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين جنبيّ » . أخرجه أحمد في مسنده « 8 » ( 3 / 354 ) بالإسناد عن جابر بن عبد اللّه : إنّ أميرا من أمراء الفتنة قدم المدينة وكان قد ذهب بصر جابر فقيل لجابر : لو تنحّيت عنه ، فخرج يمشي بين ابنيه فنكب فقال : تعس من أخاف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . فقال ابناه أو أحدهما : يا أبت !

--> ( 1 ) صحيح البخاري : 3 / 178 [ 2 / 661 ح 1768 ] ، سنن البيهقي : 5 / 197 . ( المؤلّف ) ( 2 ) وفاء الوفا للسمهودي : 1 / 31 [ 1 / 44 ] . ( المؤلّف ) ( 3 ) المعجم الكبير : 7 / 144 ح 6636 . ( 4 ) وفاء الوفا : 1 / 31 [ 1 / 45 ] وصحّحه . ( المؤلّف ) ( 5 ) وفاء الوفا : 1 / 31 ، فيض القدير : 6 / 40 [ ح 8347 ] . ( المؤلّف ) ( 6 ) السنن الكبرى : 2 / 483 ح 4266 . ( 7 ) وفاء الوفا : 1 / 31 [ 1 / 45 ] . ( المؤلّف ) ( 8 ) مسند أحمد : 4 / 322 ح 1444 .